Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٠٧

يقول: فَرَد وفَرِد وفارد وفريد وأَفْرَد وفرداء (١)، وفرادى جمع فريد، كأسير وأسارى (٢).

الفراء: فرادي اسم مفرد على فعالى.

وقيل: جمع فَرْدَان، كسكران وسكارى.

﴿كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ عراة حفاة غرلاً بهما.

﴿وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ﴾ ملكناكم، من: الخَوَل، والخَوَل: من يزهى بهم الإنسان ويعجب (٣).

﴿وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ﴾ يعني: ما كنتم تعبدونها على أنها شركاء لله وأنها تشفع لكم عند الله، أي: ما بالها (٤) لا تظهر في أشد ما كنتم إليها محتاجون (٥).

وقيل: هم الملائكة.

﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ أي: تفرق جمعكم وتشتت (٦).

والبين: الوصل، والبين: الفراق.

﴿وَضَلَّ عَنْكُمْ﴾ ضاع وبطل ﴿مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٩٤)﴾ أن لا بعث ولا جزاء.

وقيل: من أنها شفعاؤكم عند الله.

﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾ أكثر المفسرين على أن التقدير: فالق الحب عن السنبلة، والنواة عن النخلة، وكل نبات فمن حبة ونواة.

والفلق والفطر والخلق بمعنى واحد.

وقيل: المراد به الشقاق (٧) الذي في الحب والنواة.

﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾ أي: يخرج النبات وهو كالحي لكونه ناميا من الحب والنواة وهما كالميت لكونهما غير ناميين.

﴿وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾ الحب والنواة من النبات.

وقيل: يخرج الولد من النطفة والدجاج من البيض (٨).

﴿وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾ النطفة من الإنسان والبيض من الدجاج.

وقيل: يخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن.