Printed page ٣٠٦٣
وأمَّا ﴿وَمَنَاةَ﴾ فكانت لخزاعة (١) (٢).
وفي اشتقاق ﴿اللَّاتَ﴾ ثلاثة أقوال:
أحدها: أنها من لتَّ السويق، فخفّف، بدليل من قرأ: ﴿اللَّاتَّ﴾ بالتشديد (٣).
والثاني: من لويتُ على الشيءِ إذا عكفتَ عليه وعطفتَ إليه، وكانوا يعكفون على أصنامهم، والهاءُ فيه للتأنيث (٤).
والثالث: أنهم أدخلوا الهاءَ على الله، وهذا لا يصحُّ.
أو يقال: فصار في الوقف اللهه، فاجتمع هاءان، فحذف الأول (٥).
وروى الكسائيّ أنه كان يقف عليها بالهاء، وترقيق اللام (٦).
وأمَّا ﴿الْعُزَّى﴾: فمشتقّة من العزّة في مقابلة العزيز (٧).
﴿وَمَنَاةَ﴾: قرئَ بالمدّ والقصر (٨)، واشتقاقها من مناة يمينه إذا قطعه.