Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الطور

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٠٤٣

وقيل: بحراستنا وحفظنا، والكلُّ واحدٌ، والمعنى: إنك مراعىً محفوظٌ محروسٌ، لا يصِلون إليك بمكروه (١).

﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (٤٨)﴾: من النوم، يعني: صلاة الصبح.

وقيل: حين تقوم من القيلولة، فيكون صلاةَ الظهر.

وقيل: حين تقوم إلى الصلاة، فيكون التسبيحُ: سبحانك اللهم وبحمدك ... إلى آخره.

وقيل (٢): هو الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً.

وقيل: هو سبحان ربي العظيم في الركوع، وسبحان ربي الأعلى في السجود.

وقيل: فسبح حين تقوم من مجلسك (٣).

روى أبو هريرة ﵁ عن النبي ﷺ إنه قال: ((مَن جلسَ في مجلسٍ كثُر فيه لَغَطُه، فقال حين قام: سبحانك اللهم، وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك، وأتوب إليك، غُفر الله ما كان في مجلسه ذلك)) (٤).

﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: يريد: صلاةَ الليل.

وقيل: صلاتي المغرب والعشاء الآخرة (٥).

وقيل: هو التسبيح بالليل (٦) إذا انتبه من نومه (٧).