Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الطور

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٠٢٧

قيل: تنشق وتموج وتدور وتجري وتضطرب وتكفّأ وتنقلب.

هذا كلُّه من عبارات المفسرين (١).

ابن عيسى: المورُ: تردُّد الشيء في المجيء والذهاب، كما يتردَّد الدخان ثم يضمحل،

وذلك عند انقطاعها، وتغير نظامها " (٢).

أبو زيد (٣): لا نعلم ما المَوْرُ " (٤).

﴿السَّمَاءُ مَوْرًا (٩)﴾

﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (١٠)﴾: أي: تسير عن وجه الأرض فتصير هباءً منثوراً (٥) منبثّاً.

﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١١)﴾: هذا تأكيد في الوعيد، والفاء لمعنى: الجزاء، أي: إذا وقع الجزاء (٦) والعذاب فويلٌ لهم.

الأخفش: " لأنَّ ﴿يَوْمَ تَمُورُ﴾ محمولٌ على معنى (إذا) " (٧).

والكوفيون يجيزون حملَ جميعِ الأوقات المستقبلية، على معنى: (إذا) (٨).

﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (١٢)﴾: أي: في إنكارهم البعث، وتكذيبهم محمد ﷺ وسائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، يلعبون من غير بيانٍ وحجةٍ.

وقيل: في أسباب الدنيا يلعبون من غير فكرٍ في ثوابٍ وعقابٍ.

وقيل: معناه: يسرعون إلى المعاصي.