Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة ق

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٩٧٦

وقيل: خِطابٌ لمالكٍ خازن النار، وثُنِّيَ على عادة العرب في خِطاب الواحد خطابَ الاثنين، قال الشاعر (١):

فإنْ تزجُراني يا ابنَ عفانَ انزجرْ ... وإنْ تدَعاني أحمِ عِرْضاً مُمَنَّعا (٢)

ومثلُه:

فقلتُ لصاحبي لا تحبِسانا ... بنزعِ أُصوله واجتزَّ شِيحا (٣)

وله أمثالٌ. وقد سبق.

وقيل: الألف في ﴿أَلْقِيَا﴾ بدلٌ من نون التأكيد المخفَّفة، أُجريَ في الوصل مجرى الوقف.

وقيل: أراد: ألقِ ألقِ، فلمْ يُمكنْ تثنيةُ الفعل، فثنى الضمير.

وعلى هذه الأقوال الثلاثة حُمل:

قِفا نبك. . . . . . . . . . . . ... . . . . . . . . . . . . (٤)

ويحتملُ أنه خِطابٌ للقرين فيمَن جعله بمعنى التثنية (٥). على ما سبق.

﴿كُلَّ كَفَّارٍ﴾: كُلَّ (٦) كافر، مبالغٌ في كفره.

﴿عَنِيدٍ (٢٤)﴾: عادل عن الصواب، تقول: عَنِدَ عنه: مَالَ عنه.

﴿وعَدَدَ﴾: بمعنى: عانِد، أي: مائل.