Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة ق

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٩٧٣

وكأنَّ في الآية زيادة، والمعنى: فاستعدَّ له.

﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾: يعني نفخةَ البعث.

﴿ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (٢٠)﴾: أي: يتحقّق فيه الوعيد.

﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١)﴾ أي: تجيءُ كلُّ نفسٍ في هذا اليوم ومعها سائقٌ يسوقُها إلى موقف الحساب، ولا مفرَّ له، وشاهدٌ يشهدُ عليه (١)، فلا إنكارَ ... له (٢).

قيل (٣): السائق: كاتبُ سيئاتِه، والشهيدُ: كاتبُ حسناته.

وقيل: السائقُ: الملَكُ، والشهيدُ: جوارحُه.

وقيل: السَّائق (٤): عملُه، وقيل: الشهيدُ نفسُه.

وقيل: السائقُ قرينُه من الشياطين، والشهيدُ: الملَكُ (٥).

﴿لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا﴾: القولُ مضمَرٌ، والخطابُ للكفار عند بعضهم.

والغفلةُ هو الإنكار، وقيل: هو عامٌّ، والغفلةُ: الاشتغال.

﴿فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ﴾: فرفعنا وأزلنا عنكَ الحجابَ.

قال بعضُهم: يُريدُ يومَ الوِلادةِ من الأمِّ.

وقيل: بالنشْر من القبر.

وقيل: وقتَ العرض في القيامة (٦).