Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الفتح

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٩٠٢

وقيل: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ﴾ بمجاهدتك ومقاتلتك (١) أهل مكة ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ﴾ فاللام متلق بالجهاد والقتال (٢).

وقيل: المغفرة سبب للفتح (٣) أي لمغفرتنا لك ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا﴾ كما تقول أكرمتك لفضلك (٤).

﴿مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ﴾: أي: تقدَّم النبوة.

﴿وَمَا تَأَخَّرَ﴾: بعدها.

وقيل: قبل الفتح وبعده.

وقيل: ما تقدم من ذنب آدم وحواء ﵉، وما تأخَّر ذنوب أمتك (٥).

وقيل: ما وقع وما يقع على طريق الوعد مغفور.

وقيل: أوّل ذُنُوبكَ وآخرهَا فَوحَّد (٦) لأنَّهُ إشارة إلى الجنس (٧).

وقيل: هذا على وجه المبالغة، كما تقول: أعطى مَن رأى ومَن لم يَرَ (٨).

﴿وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ﴾: بإعلاء دينك، وفتح البلاد على يدك.

﴿وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (٢)﴾: أي: يثبِّتك (٩) عليه.

﴿وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا﴾ (٣): ذا عزٍ لا ذلَّ بعده أبداً.