Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة محمد ﷺ -

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٨٧٣

﴿وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (١٢)﴾: يجوزُ أنْ يكونَ " المثوى" في محلِّ رفعٍ بالخبر، ويجوزُ أنْ يكونَ في محلِّ نصبٍ بالحال، و ﴿لَهُمْ﴾ (١) الخبر (٢).

﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾: أي: وكم من قريةٍ؟، فهي للتكثير (٣)، والمعنى: أهل قريةٍ.

﴿هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ﴾: أي: أخرجك أهلُها.

﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾: بأنواع العذاب.

﴿فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ (١٣)﴾: لم يكنْ لهم مَن ينصرُهم ويدفعُ العذابَ عنهم.

وقيل: ولا ناصر لهم الآن فينتقمَ لهم.

﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ [على حُجَّة وبرهانٍ، وعقلٍ وتبيانٍ.

قيل: هو محمد ﷺ، والبينة: القرآن.

وقيل: هم المؤمنون، والبينة: معجزة للنبي] (٤) (٥).

﴿كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ﴾: زيّن له (٦) الشيطانُ، وسوَّلتْ له نفسُه (٧).

﴿وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (١٤)﴾: جُمع على معنى ﴿مَن﴾ (٨).

وقيل: هم جميعُ الكفّار، وقيل: الاثنا عشر الذين (٩) تقدّم ذكرُهم، وقيل: هم الكافرون.