Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأحقاف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٨٤٠

﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا﴾ أي: الطاعة، والمباح لا يثاب عليه (١).

﴿وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾ (٢) أي: كبائرهم بالتوبة، وصغائرهم بالاستغفار (٣).

﴿فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ﴾ أي: وعَدَ وعْدَ الصِّدق.

﴿الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (١٦)﴾ أي: في الدنيا.

ومعنى ﴿الصِّدْقِ﴾ (٤) لا خُلف فيه.

﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا﴾ مُبتدأ خبره ﴿أُولَئِكَ﴾ وهو واقع موقع الواحد، ﴿وَالَّذِي﴾ واقع موقع الجمع، وقيل: تقديره: واذكر الذي قال.

ذهب السُّدي: إلى أنَّ الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر ﵄ (٥) قبل الإسلام، وأنَّه كان يقول لوالديه أبي بكر الصِّديق (٦) وأُمُّ رُوْمَان (٧): أفٍ لكما قذراً ونتناً، وهي لفظة استقذار وطرد (٨).