Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأحقاف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٨٣٧

وأفاد دخول السِّين أنَّهم في المستقبل يقولون هذا القول أيضاً.

قيل (١): الواو في ﴿وَإِذْ﴾ زيادة، وهو ظرفٌ لقوله: ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ثُمَّ استأنف فقال: ﴿فَسَيَقُولُونَ﴾ (٢).

﴿وَمِنْ قَبْلِهِ﴾ أي: قبل القرآن ﴿كِتَابُ مُوسَى﴾ أي: التوراة.

﴿إِمَامًا﴾ مقصداً بالاتباع ﴿وَرَحْمَةً﴾ نعمةً ونجاة ﴿وَهَذَا﴾ أي: القرآن.

﴿كِتَابٌ مُصَدِّقٌ﴾ أي: التوراة (٣).

وفي مصحف ابن مسعود ﵁ ﴿مُصدق لما بين يديه﴾ (٤).

﴿لِسَانًا﴾ حال من هذا، وقيل: من الضمير في ﴿مُصَدِّقٌ﴾، وقيل: مفعول به، والتقدير: مُصَدِّق ذا لسان عربي، وقيل: مُصَدِّق التَّوراة والإنجيل لساناً (٥) (٦).

﴿عَرَبِيًّا﴾ أي: يُصدِّقهما في هذه الحال.

﴿لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ (٧) لينذر الكتاب، وقيل: الله، وقيل: محمد ﷺ.