Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الزخرف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٧٥٥

[وقيل: يضحكون.

وقيل: يجزعون.

وقيل: يضجون.

وقيل: يعجون] (١) ويُصفِّقون بأيديهم سروراً بأن جعلوا يحتجون على محمد ﷺ (٢).

والضم في هذه كلها لغة (٣)، وقيل: الضم بمعنى: ينفرون صدوداً ويمنعون غيرهم صداً (٤).

﴿وَقَالُوا أَآَلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: يعنون الملائكة خير من عيسى.

وقيل معناه: عيسى خير من الأصنام، وهو في النار لعموم قوله: ﴿وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [لأنبياء: (٩٨)] كذلك آلهتنا.

وقيل: ﴿أَمْ هُوَ﴾ يعود إلى محمد ﷺ، والمعنى: أنطيع محمداً وندع آلهتنا عَنوْا أنَّ الآلهة خير ... منه (٥).

﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ﴾ ما ضربوا (٦) هذا المثل، وقيل: ما قالوا هذا القول.

﴿إِلَّا جَدَلًا﴾ باطلاً لا برهان عليه.