Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الزخرف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٧٥٠

وذلك أن موسى ﵇ لمَّا (١) دعا الله فكشف الله العذاب عن القِبط خاف فرعون أن يؤمن به بعضهم فجمعهم ونادى فيهم فقال: يا قوم أليس لي مُلك مصر.

﴿وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ﴾ يريد: أنهار النيل (٢).

وفي التفاسير: كانت ثلاثمائة وستين نهراً، وقيل: كان معظمه أربعة.

﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِي﴾ أي: تحت قصري، وقيل: بين يديه لارتفاع سريره، وقيل: في مُلكي، وقيل: في أمري.

وقال عبد الله بن المبارك الدينوري (٣) في تفسيره الواضح: " ﴿وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ﴾ أي: الجياد من الخيل، وسمَّاه نهراً ".

ولم يبعد ابن المبارك فقد قال ﷺ للفرس الذي ركبه: " وجدته بحراً " (٤) (٥).

الضحاك: " ﴿وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ﴾ أي: القواد (٦) والجبابرة تحت لوائي " (٧)، وهذا يقرب من قول ابن المبارك.