Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الزخرف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٧٤٣

وقيل: نُسَلِّط عليه.

وقيل: يخذله الله ويبدله شيطاناً يقارنه.

وقيل: يُخَلِّيه وإيَّاه، ويكله إلى نفسه.

وقيل: ذلك في القيامة يقرن كل إنسي بالشيطان الذي كان يدعوه.

﴿فَهُوَ﴾ أي: الشيطان ﴿لَهُ﴾ أي (١): لبني آدم ﴿قَرِينٌ (٣٦)﴾ لازم في الدنيا أو في النار على القولين (٢).

﴿وَإِنَّهُمْ﴾ أي: الشياطين، وجمع؛ لأنَّ مع (٣) كلّ من يعشوا شيطاناً.

وقيل: حمل على معنى (مَنْ) (٤).

﴿لَيَصُدُّونَهُمْ﴾ أي: الكفار ﴿عَنِ السَّبِيلِ﴾ عن الإسلام (٥).

﴿وَيَحْسَبُونَ﴾ أي: الكُفار ﴿أَنَّهُمْ﴾ أنَّ الشياطين.

وقيل: أن الكافرين.

﴿مُهْتَدُونَ (٣٧)﴾ مُسْتبصرون في دينهم، [وقيل: في الدنيا] (٦).

﴿حَتَّى إِذَا جَاءَنَا﴾ يعني الكافر (٧)، ومن ثنَّى الضمير (٨) فهو الكافر وقرينه.