Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الزخرف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٧٢٧

والثاني: أن يقع مثل هذا نضرب عنكم، وقد مضى في قوله: ﴿أَنْ صَدُّوكُمْ﴾ [المائدة: (٢)] (١).

وقول من قال: (أنْ) بمعنى: (إذْ) مُزَيَّف (٢).

﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (٦)﴾ أي: ما أكثر ما أرسلنا من الأنبياء في الأمم الماضين.

﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٧)﴾ أي: لم يكن يأتيهم نبي إلا استهزؤا به كما استهزأ قومك بك.

﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ﴾ أي: أشدهم.

﴿بَطْشًا﴾: كعاد وثمود، و (مِنْ): زيادة، وقيل: أشد من قومك بطشاً.

ويحتمل أن التقدير: أشدَّ منكم، فجاء بالهاء كما في قوله: ﴿كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾ [يونس: (٢٢)] (٣).

﴿وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ (٨)﴾: سُنَّتهم وعقوبتهم (٤)، وقيل: صفتهم وذكرهم في القرآن، وقيل: حديثهم والإخبار عنهم: ﴿وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (٤٥)﴾ [إبراهيم: (٤٥)].

﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ﴾ أي: القوم المشركين (٥)، وقيل: الرسل.