Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الزخرف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٧٢٥

وقيل: لعل: للطمع، أي: ليرجو محمداً (١) ﷺ أن يسمعوا فيعقلوا فيؤمنوا.

﴿وَإِنَّهُ﴾: عطف على القسم، أي: القرآن.

وقيل: علم الساعة.

وقيل: عمل بني آدم.

﴿فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ، وسمَّاه أُمَّا (٢)؛ لأنه أصل كلِّ كتاب (٣).

ابن بحر: " الكتاب: الحكمة: أي كلّ كتب الله منزل بالحكمة " (٤).

وقيل: هو الكتاب الذي فيه أعمال العباد عند الحفظة.

﴿لَدَيْنَا﴾: عندنا، أي (٥): في محلِّ الشرف والكرامة لا يتطرق إليه التغيير والتبديل.

﴿لَعَلِيٌّ﴾: عليُّ الشأن، وقيل: عليٌّ في البلاغة؛ لظهور ما بالعباد إليه الحاجة فيه.

﴿حَكِيمٌ (٤)﴾: محكم (٦)، وقد سبق (٧)، واللام لخبر إنَّ.

والتقدير: وإنه لعلي حكيم في أمِّ الكتاب لدينا.

﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا﴾ أفنمسك (٨) عن الذكر.

تقول: ضَرَبَ عن الذكر وأضرب: إذا أمسك عنه (٩).