Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٧٢

زمانك ﴿فَأَخَذْنَاهُمْ﴾ أي: فكفروا بهم وكذبوهم فأخذناهم ﴿بِالْبَأْسَاءِ﴾ الشدة والفقر ﴿وَالضَّرَّاءِ﴾ الضرّ والآفات ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (٤٢)﴾ ليعودوا إلى الله.

والضَّراعة: الذلَّة، وتضرَّع: تَصَاغر وخضع، والمعنى: فعلنا ما ذكرنا فلم تخشع قلوبهم ولم تضرع نفوسهم (١).

﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾ أي: هلا تضرعوا بالتوبة والإنابة.

﴿وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ فلم ينزجروا بما ابتلوا به.

﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٤٣)﴾ خَيَّلَ إليهم أنها تقربهم من الله.

﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ أي: فلما لم يتعظوا بالبلايا فتحنا عليهم أبواب كل شيء.

الزجاج: أي: فتحنا عليهم ماكان مغلقاً عنهم (٢).

ابن جرير: فتحنا عليهم أبواباً من النعم كنا سددناها عليهم (٣).

وروي عن النبي ﷺ أنه قال: (مُكِرَ بالقوم ورب الكعبة) (٤).