Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المؤمن

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٦٠١

وقيل: هي إيماء الرَّجل بعينه إلى بعض من بحضرته يستره عن غيره، وقيل: لحظ العين إلى ما نُهي عنه، وقيل: مُسارقة النَّظر، وقيل: الرَّمز بالعين على وجه العيب.

وقيل: هو قول الإنسان رأيت ولم ير، وما رأيت ورأى (١).

والخائنة والخيانة مصدران كالكاذبة والخاطئة، وقيل: عُيوناً خائنة، ونسبة الخيانة إلى العين توسُّع (٢).

﴿وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (١٩)﴾ ما يُسِرُّ الإنسانُ من أمانةٍ أو خيانة (٣)، وقيل: الوسوسة.

ابن عباس: "ما تُخفي الصُّدور بعد النَّظر إليها أيزني بها أم لا؟ " (٤).

والمراد القلوب، وسُمِّيت الصُّدور؛ لأنَّها فيها (٥).

﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ﴾ بالعدل، ويجزى المحسن والمسيء.

﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾ أي: ليسوا بأهل القضاء أصلاً.

﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (٢٠)﴾ مُتَّصل بقوله: ﴿خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ (٦).