Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المؤمن

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٥٩٦

وقيل: الموتة الأولى في الدنيا، والثانية في القبر بعد الإحياء لسؤال الملك، والحياة الأولى في الدنيا والثانية في القبر.

وقيل: الحياة الأولى: إحياء الله إيَّاهم حين أخرجهم من ظهر آدم، والموتة الأولى بعد ذلك الإحياء، والحياة الثانية في الدنيا، والموتة الثانية في الدنيا (١).

القُرَظِي (٢): " موت الكافر موت قلبه، وحياته بالأنفاس، ثم موته الذي لا يأكل فيه، ثُمَّ حياته للبعث " (٣).

﴿فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا﴾ أقررنا بكفرنا وظهر لنا أنَّ البعث حقٌّ.

﴿فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (١١)﴾ قيل: خُروج إلى الدنيا.

الحسن: "فيه إضمار تقديره: لا سبيل إلى الخروج " (٤).

﴿ذَلِكُمْ﴾ أي: المقت، وقيل: إشارة إلى منع الخروج.

﴿بِأَنَّهُ﴾ بسبب أنَّه.

﴿إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ﴾ أي: إذا دُعيتم إلى الله كفرتم، وقيل: إذا سمعتم لا إله إلا الله كفرتم.