Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الزمر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٥٧٩

وقيل: هذا مثلٌ للنُّزول والرَّحيل، وقيل: إنَّه علامة لتصَوُّر العقل أجزاء الأمر، ثمَّ تجديد الخلق.

قال الكلبي: "لا أدري ما هو " (١).

والنَّفخة اثنتان: الأولى للموت، والثانية للبعث، وبينهما أربعون سنة (٢).

الحسن: " بينهما أربعون، ولم يُفَسِّر " (٣).

والأكثرون على أنَّه ثلاث نفخات: الأولى للفزع؛ والثانية للموت، والثالثة للإعادة (٤).

﴿فَصَلِّ﴾ الحسن: " مات " (٥).

وقيل: مات بحال هائلة شديدة.

﴿مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ جاء في الخبر أنَّهم جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت (٦).

وقيل: هم حملة العرش.

وقيل: موسى ﵇ من المُسْتَثْنين؛ لأنَّه صُعِق مرَّة.

وقيل: هم الشُهداء وهم مُتقَلِّدون السيوف حول العرش (٧).

﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ﴾ من قبورهم.