Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الزمر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٥٦٧

وقيل: يغفرها بالتَّوبة منها.

وقيل: يغفر الصغائر باجتناب الكبائر.

وعن النَّبي ﷺ أنَّه قال: "ما أحب أنَّ لي الدنيا وما فيها بهذه الآية " (١).

﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ﴾ توبوا إليه والتمسوا رحمته.

﴿وَأَسْلِمُوا لَهُ﴾ وانقادوا له بالطاعة فيما يأمركم به، وقيل: أخلصوا له.

﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (٥٤)﴾ قيل: هذه الآية متَّصلة بما قبلها.

وقيل: الكلام قد تمَّ على الآية الأولى، ثمَّ خاطب الكفَّار بهذه الآية فقال: وَأَنِيبُوا ﴿إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ﴾.

﴿وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ المأمور دون المنهي (٢) عنه.

وقيل: النّاسخ دون المنسوخ، وزيَّفه بعضهم (٣).

وقيل: العزائم دون الرُّخص، وقيل: العفو دون القصاص.

وقيل: ﴿أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ﴾: القرآن فيه ذِكرُ القبيح ليُجتنب منه، وذِكْرُ الأَدْون لِيُرغب عنه، وذِكر الأحسن ليختاره، (٤) وقد سبق.