Printed page ٢٤٧٧
وقيل: لم يؤمنوا به.
و﴿يَوْمَ الْحِسَابِ﴾ مفعول ﴿نَسُوا﴾.
وقيل: عذاب شديد يوم الحساب بما تركوا العمل به (١).
وقيل: ﴿بِمَا نَسُوا﴾ بما تركوا (٢) من القضاء بالعدل.
﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ من الخلق (٣).
﴿بَاطِلًا﴾ عبثاً لغير شيء فنترك الخلق سُدى، بل نتبع هذه الدار داراً أخرى نفصل فيها بين المحسن والمسيء وننتصف للمظلوم من الظالم (٤).
وقيل: بل خلقناهما للدلالة على خالقهما (٥).
﴿ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي ظنهم أن لا بعث ولا حساب ولا جنة ولا نار.
﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (٢٧)﴾.
﴿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ﴾ يعني الكفار أي لو سوَّينا بينهما لكنا خلقناهما باطلاً.
وفي التفاسير: أنها نزلت في ثلاثة رهط علي وحمزة (٦)