Printed page ٢٤٦٧
﴿فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ﴾ لا تجر عن الحق في الحكومة.
وقُرِئ في الشَّوَاذِّ (١) ﴿ولا تَشْطُطْ﴾ (٢)، وشَطَّ وأشَطَّ لغتان وأصلهما البُعد (٣).
﴿وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (٢٢)﴾ قصد الطريق، والمعنى إلى الحقِّ فعبَّر عنه بوسط الطَّريق لأنه يؤدي إلى المقصود.
﴿إِنَّ هَذَا أَخِي﴾ أي على ديني (٤).
وقيل: صاحبي (٥).
﴿لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ فيه ثلاثة أوجه:
أحدها (٦): الأنثى من الضأن، والمراد بها الشاة (٧)، وهذا على قول (٨) من جعل الخصمين من بني آدم.
والثاني: أنها كناية عن المرأة، والعرب تكني عن المرأة بالنعجة (٩) والشاة والقلوص (١٠).