Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الصافات

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٤٣٩

وقيل: نزل وقت الصبح، كما نزل يقوم لوط من قوله ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (٨١)﴾ [هود: ٨١] (١).

﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (١٧٨) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (١٧٩)﴾ قيل: هذا التكرار (٢) للتأكيد (٣).

وقيل: الأول في الدنيا، والثاني في الآخرة.

وقيل: ترى اليوم عزهم إلى ذل وترى بعد اليوم ما تحتقر (٤) معه ما شاهدتهم فيه (٥) من عذاب الدنيا، وحدف الضمير اكتفاء بالأول (٦).

﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠)﴾ نزه نفسه وأمر المؤمنين بالتنزيه، ومعنى ﴿رَبِّ الْعِزَّةِ﴾ ذو العزة، لأن العزة صفته لامربوبة، وفي الحديث أن ابن عباس ﵄ سمع رجلاً يقول: اللهم رب القرآن، فأنكر عليه وقال: " القرآن ليس بمربوب ولكنه كلام الله" (٧).