Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الصافات

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٣٩٩

ويحتمل أن ﴿ثُمَّ﴾ لتراخي الأخبار، أي: فقد صح أن مرجع الكفار إلى النار.

وقيل: ﴿ثُمَّ﴾ مع الجملة قد يدل على التقديم أي: وقبل ذلك كان مرجعهم إلى الجحيم (١).

﴿إِنَّهُمْ أَلْفَوْا﴾ أي: وجدوا.

﴿آَبَاءَهُمْ ضَالِّينَ (٦٩) فَهُمْ عَلَى آَثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ (٧٠)﴾ يُزْعَجُون ويُسْتَحَثُّون.

وقيل: كأن بعضهم يسوق بعضاً لكنه ذكر بلفظ المجهول.

والإهْرَاع: الإسراع في المشي (٢).

﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ﴾ قبل أهل مكة.

﴿أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ (٧١)﴾ يعني: الأمم الخالية.

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ (٧٢)﴾ رسلاً وأنبياء.

﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (٧٣)﴾ أي: الكافرين.

﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (٧٤)﴾ الذين أخلصوا الطاعة لله.

﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ﴾ أي: دعانا للننجيه. وقيل: دعانا لنغرق من كفربه (٣).

﴿فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (٧٥)﴾ أي: نحن.

﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (٧٦)﴾ وهو الغرق، والطُّوفان، وأهوال السفينة.

وقيل: تكذيب قومه إياه واستذلاله (٤).