Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة يس

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٣٧١

وقيل: وما ينبغي للقرآن أن يكون شعرًا. والقول هو الأول (١)، فقد ذُكِرَ أن النبي ﷺ لما جرى على لفظه: هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت.

انقطع الوحي مدة مديدةٌ حتى قالت الكفار: إن محمدًا قد ودعه ربه وقلاه فأنزل الله تعالى

﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى: ٣] (٢)، وهذا أحد ما قيل في سبب انقطاع الوحي تلك الأيام، والله أعلم.

﴿لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا﴾ أي: لينذر محمد. وقيل: لينذر القرآن (٣).

ومن قرأ بالتاء (٤)