Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة يس

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٣٦٠

﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ أي: من قبورنا (١).

وفي تسميته مرقداً ثلاثة أقوال:

أحدها: أن العذاب يخفف عنهم أربعين سنة بين النفختين (٢).

والثاني: من عِظَمِ ما صاروا إليه عَدُّوا ما كانوا فيه من العذاب رقوداً (٣).

والثالث: كانوا في الدنيا مختلطة عقولهم فبعثوا كذلك فظنوا أنهم كانوا نياماً (٤).

وقوله ﴿هَذَا﴾ يجوز أن يكون من صفة ﴿مَرْقَدِنَا﴾.

﴿مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (٥٢)﴾ مبتدأ خبره مضمر أي: حق.

وقيل: تقديره: بعثكم ما وعد الرحمن، فيكون جواباً من الملائكة، ويجوز أن يكون هذا مبتدأ وما بعده خبره (٥) وهو الأحسن.

واختلفوا في قائله (٦)؛ فقال بعضهم: هذا أيضاً من كلام الكفار أي: يؤمنون يومئذ فلا ينفعهم إيمانهم (٧).

وقال بعضهم: يقول لهم الملائكة كما سبق (٨).

وقال بعضهم: يقول لهم المؤمنون يجيبون به الكفار (٩).