Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة يس

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٣٥٧

والصَّارِخ والصَّرِيخ (١): المغيث، والصَّرِيخ والصَّارِخ: المستغيث، ثم استأنف فقال: ﴿وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ (٤٣)﴾ أي: لا يُنْقِذُهم ولا يُنْجِيهم أحد سِوَانا.

﴿إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (٤٤)﴾ أي: إلَاّ أن نرحمهم ونمتعهم إلى انقضاء آجالهم، فهما منصوبان على المفعول له.

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ أي: مثل ما نزل بمن قبلكم من العذاب.

﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ عذاب الآخرة.

وقيل: ﴿اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ أمر الدنيا، ﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ أمر الآخرة (٢).

وقيل: ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ الآخرة، ﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ الدنيا (٣).

﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٤٥)﴾ واحسنوا العمل لعلكم ترحمون.

وقيل: تحرزوا عن ذنوبكم التي بين أيديكم بالتوبة وما خلفكم بالاجتناب عنه (٤).

وجواب ﴿وَإِذَا﴾ مضمر أي: اعرضوا، وجاز حذفه لأن قوله ﴿وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (٤٦)﴾ يدل عليه و ﴿مِنْ﴾ الأولى لتحقيق النفي، والثانية للتبعيض.

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ لمشركي مكة.

﴿أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ تصدَّقوا على الفقراء.