Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المائدة

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٣٥

﴿وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا﴾ تزداد (١) يقيناً، كقول إبراهيم ﵊: ﴿وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: ٢٦٠].

وقيل: لتطمئن قلوبنا بأن الله قد بعثك إلينا نبياً.

﴿وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا﴾ (٢) في أنك نبيّ.

وقيل: لتطمئن قلوبنا بأن الله اختارنا لك أعواناً (٣)، ونعلم أن قد صدقتنا في أننا أعوان لك.

وقيل: لتطمئن قلوبنا أن الله قد أجاب مسألتنا ونعلم أن قد صدقتنا في أن الله يجيب دعوتنا.

﴿وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (١١٣)﴾ أنها نزلت من عند الله.

وقيل: نشهد لله بالتوحيد ولك بالنبوة.

وقيل: من الشاهدين إذا استشهدتنا.

﴿قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا﴾ أي: نتخذ اليوم الذي تنزل فيه عيداً نعظمه نحن ومن يأتي بعدنا.

ابن عباس ﵄: يأكل منه آخر الناس كما أكل أولهم (٤).

وقيل: عيداً لنا جميعاً (٥).

وقيل: (عيداً) أي: عائدة من الله علينا وحجة وبرهاناً.

وقيل: عظة لأولنا وآخرنا.