Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة فاطر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٣٢٨

﴿مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا﴾ ظَهْرِ الأرض.

ذهب بعض المفسرين إلى أن هذه كناية عن غير مذكور، وأن العرب تقول: ما على ظهرها أحد أحب إليّ من فلان، يعنون: الأرض، ولعل هذا القائل أراد في موضع آخر فإن في الآية الأولى ذِكْرُ الأرض مرتين (١).

﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾ الدابة في هذه الآية عند بعضهم الإنس والجن (٢).

وقيل: الإنس وحْدَهم (٣).

وقيل: عامّ فيما دب ودرج، فإن ابن مسعود ﵁ قال: " إن الجُعَل يهلك بخطيئة ابن آدم" (٤).

وقال أنس ﵁: " إن الضَّب ليموت هزلاً في جحره بذنب ابن آدم" (٥).

قال شيخنا أبو القاسم (٦): " ليس أن البهيمة تؤخذ بذنب ابن آدم ولكنها خُلقت لابن آدم فلا معنى لإبقائها بعد إفناء من خُلِقَتْ له".