Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأحزاب

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢١٧٩

﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ ومن يَدُم منكن على طاعة الله وطاعة رسوله.

وقيل: ومن يطع (١).

وقيل: ومن يخضع (٢).

﴿وَتَعْمَلْ صَالِحًا﴾ طاعة.

﴿نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ﴾ مثل ثواب غيرها.

﴿وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا﴾ جليل القدر، وهو الجنة. وقيل: ومن يقنت منكن بطاعة النبي (٣) فيما بينهن وبينه من أمور الزوجية، ويكون ذكر الله على وجه التعظيم كما سبق في قوله ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: ٤١].

﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ﴾ أي: الله فضلكن على سائر النساء بأن جعلكن أزواجاً لنبيه الذي هو أكرم خلقه عليه، وذلك التقوى فألزمنها (٤).

وقيل: إن التكليف عليكن أشد، كما أن ثوابكن أكثر.

وقيل: تم الكلام على ﴿كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ﴾ ثم استأنف فقال (٥) ﴿إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ﴾ وإنما قال ﴿كَأَحَدٍ﴾ ولم يؤنث لأن لفظه للعموم يقع للواحد والجمع والمذكر والمؤنث (٦).

وقيل: يقع على من يعقل وعلى من لايعقل أيضاً (٧).

قوله ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾ أي: في مخاطبة الأجانب.

﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ نفاق. وقيل: فجور (٨).

وقيل: مَيْل إلى المعصية (٩).