Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأحزاب

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢١٦٦

وقيل: إنه منصوب على أصل الاستثناء, وكان مرفوعاً على البدل كقراءة ابن عامر (١) ﴿مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ [النساء: ٦٦] (٢).

قوله ﴿أَشِحَّةً﴾ جمع شحيح، وهو: البخيل، يبخلون.

﴿عَلَيْكُمْ﴾ بالظَّفَرِ والغنيمة، وبالنفقة في سبيل الله (٣)، أي: هم جُبَنَاء عند اللِّقاء، أَشِحَّاء عند العطاء، وهي حال عن ﴿الْمُعَوِّقِينَ﴾.

وقيل: من ﴿الْقَائِلِينَ﴾.

وقيل: من الضمير في ﴿وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ﴾.

وقيل: صفة لقوله ﴿قَلِيلًا﴾ فيمن جعله في محل رفع.

وقيل: ﴿أَشِحَّةً﴾ نُصِبَ على الذَّم (٤).

﴿فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ﴾ أي: خوف القتال.

وقيل: خوفهم منكم (٥).

﴿رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ﴾ قيل: نَظَرَ رجاء (٦). وقيل: كأنهم ينظرون إليك (٧).

﴿تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ﴾ في أحداقهم يميناً وشمالاً.

﴿كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾ أي: دوراناً كدوران عين الذي يُغْشَى عليه، وفي مصحف أُبيّ (كدوران الذي يغشى عليه) (٨).

﴿فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ﴾ زال ذلك الخوف وأَمِنوا (٩).