Printed page ٢١٦٢
﴿لَا مُقَامَ لَكُمْ﴾ لا مكان لكم تقومون فيه (١)، فإن الأحزاب قد ضَيَّقوا عليكم بالحَصْر.
وقيل: لا موضع تقيمون فيه (٢)، أي: ليس هذا موضع قرار (٣).
﴿فَارْجِعُوا﴾ إلى منازلكم بالمدينة، أمروهم بترك رسول الله ﷺ، وذلك أن النبي ﷺ كان قد خرج على سَلْعَ (٤) لقتال القوم.
وقيل: لا مقام لكم على دين محمد فارجعوا إلى الشرك تسلموا من هذه الشدائد (٥).
وقيل: لا مقام لكم على القتال فارجعوا إلى الأمان (٦).
﴿وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ﴾ يجوز أن يعود الضمير إلى الطائفة، ويجوز أن يعود إلى المنافقين. السُّدي: هو أَوْس بن قَيْظِيّ (٧)، (٨)،