﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ في سبب النزول أنها نزلت في أبي بكر ﵁ وذلك أنه حين أسلم أتاه عبدالرحمن بن عوف (١)، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد (٢)، وعثمان،
وطلحة (٣)، والزبير (٤) فقالوا لأبي بكر: آمنت وصدقت محمدًا؟ فقال: نعم. فأتوا رسول الله ﷺ فآمنوا وصدقوا فأنزل الله يقول لسعد ﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ يعني: أبا بكر ﵁ (٥).