Printed page ٢٠٥٣
وقيل: قبل كل شيء وبعد كل شيء، فحذف المضاف وبني على الضم، لأن الاضافة منوية والظرفية مقدرة، والمعنى: لله الأمر في الحالتين ولو شاء أن لا يكون غلبة فعل (١).
﴿وَيَوْمَئِذٍ﴾ يوم تغلب الروم فارس.
﴿يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (٤)﴾ لأن ذلك وقع يوم بدر (٢).
وقيل: يوم الحديبية (٣)، وكان المؤمنون في الغنيمة، والظفر بالأعداء، والأسر، والفداء.
وقيل: بقمرهم وغلبتهم في رهانهم (٤).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ١٣٤). (٢) وهو قول ابن عباس ﵄، والثوري، والسدي، لما أخرجه الترمذي في سننه (٥/ ١٨٩، في التفسير، تفسير سورة الروم، ح: ٢٩٣٥) عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: " لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس، فأعجب ذلك المؤمنين ففرحوا به، وأنزل الله (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله) "، وأخرج نحوه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٤٥، ح: ٣٥٤٠) عن ابن عباس ﵄. وانظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير (٣/ ٤٣٦). وقيل كان ذلك يوم الحديبية، وهو قول عكرمة، والزهري، وذلك أن قيصر ظفر بكسرى، ثم نزل بيت المقدس فجاءه كتاب رسول الله ﷺ، فسأل أبا سفيان عن أمر النبي ﷺ، ومنها أنه سأله هل يغدر؟ فقال لا، ونحن في مدة لا ندري ما هو صانع فيها، يعني بذلك صلح الحديبية، فاستدل أصحاب هذا القول بذلك على أن نصر الروم على فارس كان عام الحديبية. والله أعلم. انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير (٣/ ٤٣٦). (٣) قاله الشعبي. انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٣/ ٤). (٤) وهو ما كان بين أبي بكر ﵁ وأبيّ بن خلف من رِهان. انظر: المصدر السابق (٣/ ٤).