Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة العنكبوت

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٠٢٦

وعن النبي ﷺ " إن قوم لوط كانوا يجلسون في مجالسهم وعند كل رجل منهم قصعة فيها حصى، فإذا مر بهم عابر سبيل خذفوه، فأيهم أصاب كان أولى به، فذلك قوله ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ﴾ " (١).

وعنه ﷺ " إياكم والخذف فإنه لا ينكئ عدواً ولا يقتل صيدًا، ولكن يفقأ العين ويكسر السن " (٢).

﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٩)﴾ في الرسالة والإيعاد.

﴿قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ﴾ بإنزال العذاب عليهم.

وقيل: بأن تمنع أذاهم عني (٣).

﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى﴾ أي: جاؤه ببشارة إسحق، ومن وراء إسحق يعقوب.

﴿قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ﴾ يعنون سدوم، ولقربها قالوا: أهل هذه القرية.

﴿إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ (٣١)﴾ كافرين عاتين في الكفر.