Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة القصص

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٠٠٢

وقيل: أعطاكه (١).

وقيل: حملك إبلاغه، ويحتمل أنزله نجماً نجماً (٢).

﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ مكه فأنجز وعده، وفتح له مكة فصار إحدى معجزاته ﷺ، فالمعاد من العادة أي: إلى حيث اعتدته وليس من العود.

وقيل: بلد الإنسان معاده لأنه ينصرف في البلاد (٣) ثم يعود إليه (٤).

وقيل: معاد اسم مكة.

وقيل: المعاد الجنة، وكان فيها ليلة المعراج. وقيل: كان فيها مع آدم في صلبه (٥).

وقيل: (عاد) قد يستعمل للشيء ابتداءً، كما تقول: يُعاد إلى الحاكم في مثل هذا، وقد سبق.

وقيل: ﴿إِلَى مَعَادٍ﴾ القيامة، وهي معاد كل خلق (٦).

وقيل: الموت وهو أيضاً معاد الخلق ومصيرهم (٧).

وقيل: بيت المقدس، ولا أعرف له وجهاً (٨).

وقيل: لرادك لمصيرك إلى أن تعود إلى مكة مفتوحة لك (٩).