لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
وقيل: لا يسأل المجرمون عن ذنوب من أُهلوكوا من القرون (١).
﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ﴾ متزيناً بثياب الأرجوان (٢) في حشمه وتبعة.
وقيل: خرج في ثلاثمائه غلام عن يمينه، وثلاثمائة جارية عن يساره (٣).
وقيل: خرج في جوارٍ بيض على بغال بيضٍ، وبسروج من ذهب على قطف أرجوان (٤). وقيل: خرج في سبعين ألفًا (٥).
﴿قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ أي: الذين همتهم الدنيا.
﴿يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ﴾ تمنوا مثل ماله، ويجوز أن يكون المنادي بقوله: يا محمد. وقيل: تقديره يا قوم ليت لنا، ويجوز أن يكون المعنى: يا متمنانا تعال فهذا أوانك.
﴿إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٧٩)﴾ نصيب كبير. وقيل: ذو جد من الدنيا عظيم (٦).
﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ بمعرفة الثواب والعقاب وفناء الدنيا وبقاء العقبى.
﴿وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ﴾ أي: هلكتم إن آثرتم الدنيا على الآخرة فثواب الله خير.
﴿لِمَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ للمؤمنين.