Printed page ١٩٩
ويحتمل أن معناه: نعم، ﴿وَالَّذِينَ﴾ رفع بالابتداء.
ويحتمل أيضاً إنه (الذين) (١)، أي: إن الأمر والشأن (٢)، وسيأتي هذا في قوله: ﴿إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾ [طه: ٦٣] (٣).
﴿لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ﴾ أي: كل حين جاءهم فيه.
﴿رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى﴾ تحب وترضى.
﴿أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا﴾ محمداً وعيسى صلى الله عليهما وسلم.
﴿وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ (٧٠)﴾ يحيى وزكريا ﵉، وقيل: فريقاً (٤) كذبوا: اليهود والنصارى، وفريقاً يقتلون: اليهود وحدها، لأن النصارى لم تقتل نبياً.
وقوله ﴿يَقْتُلُونَ﴾ أي: قتلوا، وجاء بلفظ المستقبل لرويِّ الآية (٥).
﴿وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ أي: لا يكون شرك في قتلهم الأنبياء وتكذيبهم