لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ (١) " ما أهلك الله أمة من الأمم بعد إنزال التوراة غير القرية التي مسخ الله أهلها قردة، ألم تر إلى قوله ولقد ﴿آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى﴾ " (٢).
﴿بَصَائِرَ لِلنَّاسِ﴾ جمع بصيرة وهي: التي توصل برؤيتها إلى الرشد والسعادة. ﴿وَهُدًى﴾ قائداً إلى الرشد. ﴿وَرَحْمَةً﴾ نعمة (٣).
﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٤٣)﴾ يتعظون ويعتبرون.
﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ﴾ قيل: هناك جبل غربي وهو الذي كلم الله عليه موسى (٤).
قتادة: بجانب غربي الجبل (٥).
أبو عبيدة: بجانب الغربي حيث تغرب الشمس والقمر والنجوم (٦).
الحسن: بعث الله موسى بالغرب (٧).
وقيل: في الجانب من الوادي (٨). وقيل: بجانب المكان الغربي من البحر (٩).
﴿إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ﴾ كلمنا موسى وفرغنا إليه مما أردنا تعريفه وأيصاءه.
وقيل: قضينا هلاك فرعون في الماء، فيحمل جانب الغربي على اليم (١٠).
﴿وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (٤٤)﴾ من الحاضرين في ذلك المكان (١١).