Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الشعراء

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٨٤٤

وعنه صلوات الله وسلامه عليه " ما أجتمع ملأ، على ذكر الله فيهم عبد من أهل الجنة إلا شفعه الله فيهم وإن أهل الإيمان شفعاء بعضهم لبعض وهم عند الله شافعون مشفعون " (١).

﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾ رجعة إلى الدنيا.

﴿فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٢)﴾ تمنوا حين لم ينفعهم ذلك.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي: الذي ذكرت. ﴿لَآَيَةً﴾ لعظة.

﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٠٣) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٠٤) كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ القوم اسم الرجال دون النساء ثم تدخل النساء معهم.

﴿الْمُرْسَلِينَ (١٠٥)﴾ أي: كذبوا نوحًا ولم يصدقوه في أنه رسول وكذبوا المرسلين قبله لما ذَكَر لهم أخبارهم.

الحسن: من كذب واحدًا منهم فقد كذب كلهم (٢).

ويحتمل أنهم أنكروا بعث الرسل أصلاً فقد كذبوا كل الرسل فلذلك جمع وكذلك الكلام في جميع ما في هذه السورة.

﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾ في النسب.

﴿نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٠٦)﴾ الله فتتركوا عبادة الأصنام.

﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٠٧)﴾ عليكم غير خائن لكم، وقيل: أمين لله ءأتمنني لرسالته (٣). وقيل: صادق فيما بلغتكم. وقيل: أمين عندكم عرفتموني بالأمانة والصدق قبل اليوم فلم أكن لأصدق فيما بيني وبينكم من الأمر وأكذب على الله (٤).

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٠٨)﴾ فيما أمركم به فاني لا أخونكم ولا أريد بكم سوءً.