Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الشعراء

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٨١٨

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (١٢)﴾ ولا يصدقوني.

﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾ عطف على ﴿أَخَافُ﴾ أي: يُضيق صدري من تكذبيهم. وقيل: من عجزي عن إبانة حجتي (١).

﴿وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي (١٣)﴾ للعقدة التي به، وقيل: هيبة منه (٢).

﴿فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (١٣)﴾ أي: أرسل جبريل إليه. وقيل: أرسلني إلى هارون لآمره عنك أن يذهب معي (٣).

وقيل: (أرسل إلى هارون) معناه: أدعه وليس هذا استعفاء بل طلب من الله وبإذنه، وكان هارون بمصر حين بُعث موسى نبياً بالشام (٤).

النقاش: أرسل معي هارون، قال: ومثله ﴿أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ﴾ [النساء: ٢] أي: مع (٥)، وهذا من النقاش سهو، لأنه يقتضي (إليّ) بتشديد الياء وإن لم يكن بد فأرسلني مع هارون فيكون المفعول محذوفاً، لكن النقاش نظر إلى الآية الأخرى (٦) وهي ﴿فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا﴾ [القصص: ٣٤] فجعل هَارُون في الآية مفعولاً والآية لا تحتمله (٧) إلا على الوجه الذي ذكر.

﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ﴾ قيل: عندي ذنب بقتل القبطي (٨).

وقيل: علي دعوى ذنب (٩)، وقيل: علي عقوبة ذنب (١٠).