Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الفرقان

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٧٩٠

وقيل: صرفناه بأنواعه وابلاً، وطلاً، وجللاً (١)، وطشاً، ورذاذاً (٢).

وقيل: الهاء يعود إلى القرآن، وقيل: يعود إلى جميع ما تقدم (٣).

﴿لِيَذَّكَّرُوا﴾ ليتفكروا فلا يكونوا غافلين.

﴿فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾ أي: فأَصَرَّ ودام على الكفر والعصيان.

وقيل: نسبوا المطر إلى الأنواء فقالوا: مُطِرْنا بنوء كذا وكذا (٤).

﴿وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا﴾ أي: في كل مِصْر ومدينة نبياً ينذرهم لكنا لم نفعل بل جعلناك النذير للجميع فاشكر وجاهدهم.

وقيل: ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيراً فيخف عنك أعباء النبوة ولكن لم نفعل ليعظم شأنك ويكبر أجرك (٥).

﴿فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ﴾ في هواهم.

﴿وَجَاهِدْهُمْ بِهِ﴾ بالقرآن، وقيل: بالإسلام (٦)، وقيل: بالسيف (٧).

﴿جِهَادًا كَبِيرًا﴾ لا يخالطه فتور. الحسن: أقتلهم أو يسلموا (٨).

﴿وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ خلط، وأمر مريج: مختلط، وقيل: مَرَجَ: ترك وأرسل، ومَرَجْتَ دابتك: خَلَّيْتَها، ومنه المرج.

ابن عباس ﵄: خلع أحدهما على الآخر (٩).