أحدها: أنها الكُوُّة لامنفذ لها فيكون أجمع لضوء السراج من البراز، ويكون المصباح القنديل (١).
والثاني: أنها الأنبوبة في وسط القنديل، فيكون المصباح الفتيلة المشعلة (٢).
والثالث: أنها الحديدة التي علق عنها القنديل، فيكون المصباح القنديل (٣).
والرابع: أنها القنديل (٤)، والمصباح السراج وهو الضوء (٥)، والزجاجة معروفة، ويجوز فيها الفتح والكسر (٦). ﴿الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ﴾ قيل: المراد به الزهرة (٧).
وقيل: أحد الخمسة السيارة، وقيل: أي كوكب كان بعد أن يكون موصوفاً بالدُّرِّي (٨). قرئ بالكسر والهمز فِعّيل من درأ إذا دفع أي: ضوؤه يتجاوزه ويتعداه، وقيل: من قولهم: ملح درانيّ فيمن رواه بالدال غير معجمة أي: أبيض (٩).