لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
وقيل: هو يرجع إلى الأيامى الأحرار لأن العبد لا يوصف بالفقر ولا بالغنى لأن ماله لمالكه (١).
قال أبو على: " إن يكونوا فقراء من الجماع يغنهم الله من فضله" (٢).
وقيل: يغنهم من الحرام (٣).
﴿وَاللَّهُ وَاسِعٌ﴾ يوسع على من يشاء. ﴿عَلِيمٌ﴾ بمن يستحقه.
﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا﴾ أي: أسباب النكاح من النفقة، والمهر، فحذف المضاف، ومعنى ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ﴾ وليكف والعفة، والاستعفاف والكف الامتناع.
قوله ﴿نِكَاحًا﴾ أي: أسبابه كما ذكرت.
وقيل: ﴿نِكَاحًا﴾ ما يتزوج به من المهر والنفقة، وسمي ذلك نكاحاً كما سمي ما يتلحف (٤) به لحافاً وما يرتدي به رداءً (٥).
﴿حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ أي: يوسع عليهم ويعطيهم مالاً يتزجون به.
وقيل: يغنيهم بقلة الرغبة (٦).
﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ في سبب النزول أنها نزلت في غلام لحويطب بن عبد العزى (٧)