Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة النور

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٦٩٥

وقيل: عنى به عبد الله بن أبي، وكان منافقاً (١).

﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ﴾ أي: يعذبون يوم تشهد عليهم.

﴿أَلْسِنَتُهُمْ﴾ بالقذف بالزنا.

﴿وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ وسائر الأعضاء بسائر المعاصي عملوها بها وقيل: ينكرون فتشهد جوارحهم، وشهادة الأعضاء (٢) بأن يصيرها الله كاللِّسَان في إمكان النطق بها.

وقيل: يبنيها بنية أخرى محتملة للكلام (٣).

وقيل: يتكلم بكلام يحله الله فيها (٤).

وقيل: يكون هناك علامة تقوم مقام النطق بالشهادة (٥)، والوجه هو الأول.

﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ﴾ أي: الجزاء المستحق، ويحتمل أن يكون الحق وصفاً لله نصب على المدح، لأنه قرئ بالرفع، ولأنه في مصحف أبيّ (يوفيهم الله الحق دينهم) (٦).

﴿وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾ لأن في القيامة تزول الشكوك ويحصل العلم الضروري. ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ﴾ ابن عباس، ﵄ في جماعة: الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال، والطيبات من القول للطيبين من الرجال، وكل إناء يرشح بما فيه (٧).