Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة النور

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٦٩٢

﴿يَعِظُكُمَ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا﴾ كي لاتعودوا وكراهة أن تعودوا.

﴿لِمِثْلِهِ﴾ أي: مثل هذا الحديث من القذف والخوض فيه والجلوس مع القاذف واستماع حديثه.

﴿أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ جزاءه مضمر أي: فاتعظوا ولا تعودوا.

﴿وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ﴾ الدلالات الواضحات، وقيل: الفرائض والأحكام (١).

﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾ بمصالحكم. ﴿حَكِيمٌ﴾ بتدبيركم.

﴿إِن الَّذِينَ يُحِبُّونَ﴾ يريدون.

﴿أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ﴾ والفاحشة: ما قَبُحَ جداً، والمراد بها هاهنا الزنا: والشيوع: الانتشار والتفرق، وقيل: الفاحشة مصدر كالعافية.

﴿فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ﴾ هم الذين بدأو بالإفك وأتوا به، والعذاب الأليم في الدنيا الجلد والقتل والقتال من قوله ﴿جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: ٧٣] وعذاب الآخرة جهنم والنار (٢).

﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ﴾ إنهم لكاذبون. ﴿وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ لأنه غيب.

﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ لَعَجَّل لهم العذاب، وقيل: جوابه جواب الثاني. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ بإشاعة الفاحشة في الذين آمنوا. وقيل: خطواته وساوسه (٣).

وقيل: هي النذور بالمعاصي وسلوك سبل الشيطان واقتفاء آثاره (٤).