Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المؤمنون

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٦٥٥

﴿وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ﴾ في الصلاة وعند القراءة.

وقيل: الموت (١).

وقيل: يصيبوني بسوءٍ منهم، من قول العرب: اللبن محضور أي: يُصاب منه (٢).

﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ أي: إذا حضره ملك الموت قال: يا رب ارجعوني ردوني إلى الدنيا، وذكر بلفظ الجمع تعظيماً للمخاطب.

وقيل: خاطب ملك الموت وأعوانه به (٣).

وقيل: عدل عن خطاب الله إلى خطاب الملائكة (٤).

﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾ خالصاً في الدنيا لأنه ترك الدنيا وصار إلى العقبى. وقيل: ﴿أَعْمَلُ صَالِحًا﴾ أقول لا إله إلا الله (٥).

﴿كَلَّا﴾ أي: لا يكون ما سألت من الرجوع. وقيل: معناه حقاً.

﴿إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا﴾ يعني بالكلمة قوله ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾.

وقيل: معناه كلمة ﴿هُوَ قَائِلُهَا﴾ لا أصل لها لأنه لو رجع إلى الدنيا لم يف بها (٦).

الزجاج: الضمير في ﴿إِنَّهَا﴾ يعود إلى قوله ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ﴾ الآية [الأعراف: ٣٤] أي: الله قائل هذه الكلمة فلا يدخله خلف (٧).

﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ﴾ أي: بين أيديهم. وقيل: قدامهم (٨).