Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المؤمنون

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٦٢٥

﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ﴾ أجمع المفسرون على أن المراد بها السماوات (١)، جمع طريقة، وهي من قول العرب: طارقت النعل أي: جعلت بعضها فوق بعض.

وقيل: لأنها طرق الملائكة يسيرون فيها ويقفون عليها (٢).

وقيل: لأن لكل واحدة منها طريقة (٣) أي: حال وهيئة وصيغة غير صيغة الأخرى (٤).

﴿وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ﴾ أي: كنا حافظين لما خلقنا.

وقيل: وما كنا عمن تحتها من الخلق غافلين (٥).

وقيل: وما كنا عن خلق السماوات غافلين فيقع فيها التفاوت والفطور (٦).

وقيل: وما كنا عن الخلق غافلين فحفظناها عن السقوط عليهم (٧).

الحسن: لم نغفل عن إنزال ما يحييهم (٨) عليهم من المطر (٩).

وقيل: لم يحجبنا السماوات عمن تحتها (١٠).

وقيل: ما كنا عن أرزاقهم غافلين، ويحتمل عن شكرهم وكفرهم (١١).

والغُفُول: ذهاب المعنى عن النفس ومثله السهو (١٢).