Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الحج

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٦٠٩

وقيل: ما اعتقدوا في الله ما يجب اعتقاده، أي: الذين جعلوا هذا الصنم الضعيف شريكاً لله ما قدروا الله حق قدره (١).

﴿إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ لا يعى ولا يُغلب.

وقيل: متصل بالأول أي: لا يقدر أحد على سلب شيء من مملكته ولا على مغالبته.

﴿اللَّهُ يَصْطَفِي﴾ يختار (٢).

﴿مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا﴾ مثل جبريل، وميكائيل ﵉ وغيرهما فهم رسل الله إلى أنبيائه.

﴿وَمِنَ النَّاسِ﴾ أي: ومن الناس رسلاً يعني محمداً، وموسى وعيسى ﵈، وغيرهم من الأنبياء والمرسلين.

﴿إِن اللَّهَ سَمِيعٌ﴾ لمقالتهم.

﴿بَصِيرٌ﴾ بأفعالهم ومن هو خير لهم.

﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ من أمر الدنيا.

﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ أمر الآخرة، وقيل: ما مضى ومالم يأت (٣).

وقيل: ما كان قبل خلق الملائكة والنبيين وما خلفهم بعد فنائهم (٤).

وقيل: ما قدموه وما أخروه (٥).

﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ أي: مرجع جميع الأمور إليه.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ الكلبي: كانوا قبل الإسلام يصلون بغير ركوع ولا سجود فأمروا بهما (٦).

وقيل: معناه صلوا (٧).

وقيل: لا تقصدوا بالركوع والسجود غير الله من صنم أو رياء (٨).