Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنبياء

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٤٩٩

﴿قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ﴾ أي: أُنْذِركم عذاب الله بأمره، وبما أُوحِيَ إليَّ.

﴿وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ (٤٥)﴾ نَزَّلَهم منزلة الأصم لقلة الانتفاع بما يسمعون.

﴿وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ أي: نالهم أدنى عذاب من الله ذلوا وخضعوا ودعوا بالويل على أنفسهم مقرين بأنهم كانوا ظالمين.

والنفحة: الدفعة من الشيء، تقول: أعطني نفحةً أي: شيئاً يسيراً.

وقيل: النَّفْحَة: الزمهرير، وأصلها من النفخة وهي: الريح اللينة، وكذلك نفح الطيب (١)، ويجوز أن يكون من نفخت الدابة إذا رَمَحَتْ (٢).

ابن عباس، ﵄: نفحة: طرف (٣). قتادة: عقوبة (٤).

﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ﴾ جمع ميزان وهو: ما يوزن به الشيء فيعرف كميته وله لسان وكفتان، وقيل: هي عبارة عن العدل (٥)،